الحلقة نيوز

الحلقة نيوز

#
#

أغيس كالامارد تتهم السعودية صراحة بجريمة قتل جمال خاشقجي

جمال خاشقجي

جمال خاشقجي

اتهمت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحالات القتل والإعدام خارج نطاق القانون،أغيس كالامارد، المملكة العربية السعودية بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل مقر القنصلية السعودية في اسطنبول التركية، التي توجه إليها في تشري الأول (أكتوبر) م العام الماضي للحصول على ورقة رسمية لاتمام زواجه م خطيبته التركية خديجة جنكيز.

وفي ندوة بعنوان"اغتيال جمال خاشقجي.. السر المفضوح"، أقامتها قناة "الجزيرة" القطرية، في العاصمة البريطانية لندن، اليوم الثلاثاء، واستضافت فيها أغيس كالامارد، و خديجة جنكيز خطيبة جمال خاشقجي، وكارين عطية محررة قسم الآراء العالمية في صحيفة "واشنطن بوست" التي كان خاشقجي أحد كتابها المعروفين، قالت كالامارد: إنَّ "قتل خاشقجي جريمة نفذتها دولة وليس عدة أشخاص".

ووجهت كالامارد تهمة اغتيال خاشقجي إلى السعودية، مؤكدة بالقول: "نعرف تفاصيل قتل خاشقجي، ولا يمكن أن يكون قد تم دون علم الدولة السعودية".

وأضافت: "عملية قتل خاشقجي تم التخطيط لها بعناية، بحيث لا يبقى أثر لجثته أو أثر في مكان قتله".

وأشارت إلى أن "مسؤولية الدولة السعودية عن جريمة قتل خاشقجي يجب أن تشمل كل مَن أسهم في جريمة القتل بشكل مباشر أو غير مباشر"، لافتةً النظر إلى أن "العقوبات الشخصية ليست كافية إلا إذا وصلت إلى شخصيات عليا في السعودية".

وتابعت: "دعَونا إلى فتح تحقيق دولي في قضية قتل خاشقجي، كما دعوتُ دولاً أخرى للمساعدة بما لديها من إمكانات".

واستطردت تقول: "ما كان ينبغي أن تُدعى السعودية للمشاركة في قمة مجموعة 20 (عُقدت مؤخراً باليابان)، وما ينبغي أن تستضيف القمة المقبلة للمجموعة".

من جانب آخر، أكدت المقررة الأممية أن لدى تركيا معلومات مهمة حول جريمة قتل خاشقجي، مبينة أن "على تركيا أن تكشف في وقت ما، ما لديها من معلومات يمكن أن تساعد في تحقيق العدالة ومحاسبة قتلة خاشقجي".

وحذرت كالامارد من أن "هناك ممارسات في السعودية قد تنتقل إلى دولنا إذا مرَّت جريمة قتل خاشقجي دون عقاب".

أداء محبِط للحكومات

من جهتها قالت محررة "واشنطن بوست" الأمريكية كارين عطية: "التقيت جمال خاشقجي عام 2017 في جريدة واشنطن بوست، وكانت كتاباته يعاد اقتباسها في صحف أخرى".

ووصفت كارين عطية، خاشقجي، بأنه "كان صوتاً للآخرين، ويسلط الضوء على النشطاء السعوديين، ويلفت الانتباه إلى معاناتهم الإنسانية".

وأضافت: إن "أداء الحكومات كان محبِطاً بالنسبة لنا فيما يتعلق بقضية خاشقجي".

واستدركت بالقول: "لكننا نعول على الشعوب وإرادتها لدعم الحقيقة"، مبينة أن "مساعي السعودية لاستمالة معارضين واستخدام وسائل مختلفة لإعادتهم ولو بالقوة تعتبر قضية عابرة للحدود".

وتابعت: "نحن الصحفيين بات لدينا شعور بضرورة حماية أنفسنا بعد جريمة قتل جمال خاشقجي".

رسائل كراهية لخطيبة خاشقجي

من جانبها أكدت خديجة جنكيز أن من الضروري "الاعتماد على تقرير المقررة الأممية كالامارد، حتى نتمكن من محاسبة القتلة".

وقالت: إن "التقرير يتضمن دعوة للدول الأوروبية للتعامل بشكل أكثر جدية لتحقيق العدالة"، لافتةً النظر إلى أن "السكوت عن محاسبة القتلة يتضمن تشجيعاً لهم ليرتكبوا مزيداً من جرائمهم".

وفي معرض حديثها عن تداعيات مقتل خطيبهاجمال خاشقجي، ذكرت خديجة جنكيز: "لم أتلقَّ تهديدات من مسؤولين سعوديين، ولكن وصلت لي كثير من رسائل الكراهية السعودية".

 

#

مواضيع ذات صلة