الحلقة نيوز

الحلقة نيوز

دونالد ترامب: لن نحمي الشرق الأوسط بلا ثمن!

ترامب

ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "واشنطن لا تريد أن تلعب دور الشرطي في الشرق الأوسط دون مقابل"، وذلك في أول تعليق على انسحاب قوات بلاده من سوريا.

وكتبدونالد ترامب في صفحته الشخصية على موقع "تويتر"، اليوم الخميس: "قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا لم يكن مفاجئاً"، مذكراً بأنه دعا إلى ذلك منذ سنوات، بل إنه وافق على إبقاء القوات مدة أطول قبل 6 أشهر، حينما أعلن عن رغبته في سحبها.

وتساءل: "هل ترغب واشنطن في أن تكون شرطي الشرق الأوسط دون الحصول على أي شيء بالمقابل، وهي تخسر أرواحاً ثمينة وتريليونات الدولارات لحماية الآخرين الذين على الأغلب لا يقدّرون ما نفعله؟ هل نريد البقاء هناك إلى الأبد؟".

وأضاف ترامب: "الوقت للآخرين للقتال الأخير. روسيا وإيران وسوريا وغيرها ليسوا راضين عن انسحاب الولايات المتحدة، رغم ما تزعمه الأخبار المزيفة؛ لأنه الآن سيكون عليهم محاربة داعش والآخرين الذين يكرهونهم من دوننا".

وأضاف ترامب محذراً تنظيم الدولة في تغريدة أخرى: "أبني أعظم قوة عسكرية في العالم (في إشارة إلى أمريكا)، وإذا ضربنا داعش فسنقضي عليه".

وأمس الأربعاء، بدأت القوات الأمريكية المقدّر عددها بنحو ألفي جندي بالانسحاب فعلياً من أماكن وجودها في شرقي سوريا، ضاربة عرض الحائط بالدعوات السعودية والإماراتية بشأن بقائها في البلد الذي يشهد حرباً منذ 8 سنوات.

وكان ترامب قد قال، في أبريل الماضي، رداً على طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بهذا الشأن، إن التدخل الأمريكي في سوريا "مكلف، ويخدم مصالح دول أخرى، وإذا كانت السعودية تريد بقاء القوات الأمريكية هناك فعليها دفع تكاليف ذلك".

واستجابت الرياض مباشرة لطلب ترامب؛ إذ أعلنت، في منتصف أغسطس الماضي، تسديد أكبر مبلغ للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سوريا، بلغ 100 مليون دولار أمريكي، وسبقها تعهد إماراتي بدفع 50 مليون دولار للغرض نفسه.

وعلى الرغم من الملايين التي دفعتها الدولتان الخليجيتان للرئيس الأمريكي الذي وصل إلى رئاسة البيت الأبيض مطلع 2017، فإن واشنطن سحبت قواتها، في خطوة اعتبرها البعض "ابتزازاً لإفراغ جيوب السعودية من المال وملء الخزينة الأمريكية".

وقبيل هذا الانسحاب كاندونالد ترامب قد لوّح إلى تلك الخطوة مسبقاً، فأسرعت بعض الدول، وعلى رأسها السعودية و"إسرائيل"، لإقناعه بالعدول عن قراره، معتبرين أن ذلك سيصبّ في مصلحة إيران.

مواضيع ذات صلة