الحلقة نيوز

الحلقة نيوز

نظام الأسد يفرض إقامة "الأذان الشيعي" في مناطق سنية سورية

الشيعة في سوريا

الشيعة في سوريا

قالت تقارير اعلامية إن النظام السوري برئاسة بشار الأسد ومليشيات موالية لإيران، فرضت منذ نحو أسبوع، رفع الأذان على المذهب الشيعي، في مناطق سيطرتها بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ذي الأغلبية السنية، شرقي البلاد.

واعتقلت قوات النظام الأئمة والمؤذنين ممّن رفضوا تنفيذ ذلك، وفق مصادر محلية في تصريحات متفرقة لوكالة الأناضول.

يأتي ذلك في إطار محاولات تشييع تستهدف السكان ورجال الدين وموظفي الدولة بالمنطقة، من قبل المجموعات التابعة لإيران، بدعم من النظام السوري.

وأفادت المصادر أن فرض الأذان وفق المذهب الشيعي شمل مدينتي "الميادين" و"البوكمال"، وبلدة "صبيخان"، وعدداً من القرى والبلدات في المنطقة.

وأشارت إلى أنّ قوات النظام السوري اعتقلت 20 إماماً ومؤذناً رفضوا النداء للصلاة وفق المذهب الشيعي.

المصادر أكدت أن النظام رفع من أجور الأئمة والمؤذنين ممن وافقوا على إقامة الأذان وفق المذهب الشيعي، ومنحهم بطاقات أمنية خاصة تسهل حركتهم وتيسر أمورهم في مؤسسات النظام.

ويختلف "أذان الشيعة" عن المعهود لدى السنة، بإضافة عبارتي "أشهد أن علياً ولي الله"، و "حي على خير العمل".

ويسيطر النظام والمليشيات التابعة لإيران على أرياف دير الزور الواقعة غربي نهر الفرات، إلى جانب مركز المدينة.

فضيحة تجنيس الايرانيين 

تداول ناشطون سوريون وثائق قالوا إنها مسربة من داخل شعبة المخابرات العامة بالنظام السوري، تشير إلى صدور أوامر بمنح الجنسية السورية لمقاتلين إيرانيين "تقديرا لأدوارهم في ميدان المعارك ضد المعارضة السورية المسلحة وتنظيم الدولة".

وتظهر الوثائق لائحة بأسماء مقاتلين إيرانيين تم إعدادها من المكتب الخاص لرئاسة الجمهورية، تمهيدا لمنح الأسماء الواردة فيها الجنسية السورية.

وتضمنت الوثيقة المذيلة بتوقيع رئيس شعبة المخابرات، التي نشرها ناشطون سوريون ومواقع محلية، أسماء مقاتلين من مدن إيرانية عدة، من بينها طهران وقم وتبريز.

وطلبت الوثيقة، من وزارة الداخلية إدراج الأسماء المذكورة في قيود السجل المدني السوري، ومنح أصحابها أرقاما وطنية، ومكان القيد بحسب مناطق انتشارهم، في دمشق وريفها، وحلب، ودير الزور.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن عدة مواد بالمرسوم 276 الصادر في عام 1969، والذي ينظم عملية منح الجنسية السورية، تسمح بمنحها لمن قدموا "خدمات جليلة للبلاد أو الأمة العربية"، وهو ما قد يكون النظام السوري استخدمها، إزاء المقاتلين الإيرانيين، فهم قد أدوا "خدمات جليلة" بالنسبة للنظام ضد المعارضة.

مواضيع ذات صلة