الحلقة نيوز

الحلقة نيوز

الكويت الأكثر في دول الخليج من حيث جرائم الاحداث

جرائم الاحداث في الخليج

جرائم الاحداث في الخليج

كشفت إحصائية نيابة الأحداث في دولة الكويت أن عدد القضايا، التي ارتكبها الأحداث خلال العام الماضي بلغ 1880 قضية ارتكبها 2071 حدثاً وأن أكثر الأعمار ارتكاباً للجرائم هو سن الـ 17 عاماً وأن هناك 9٪ من الأحداث ارتكبوا الجرائم تأثراً بمشاهير السوشيال ميديا.

ووفق جريدة الجريدة الكويتية الالكترونية فقد كشفت إحصائية رسمية صادرة عن نيابة الأحداث أن عدد القضايا، التي ارتكبها الأحداث عن العام الماضي بلغ 1880 قضية ارتكبها 2071 حدثاً من أصل عدد سكان الكويت، الذي يبلغ 4 ملايين ونصف المليون بحسب إحصاء العام الماضي، وأن الفئة العمرية المرتكبة للقضايا من عام 15 – 18 وذلك بنسبة 79 في المئة من إجمالي القضايا، في حين تأتي الفئة العمرية من 7-14 لتشكل نسبة 20 في المئة، بينما الفئة الأخيرة التي تقل عن سن الـ 7 سنوات تشكل 1 في المئة.

وأظهرت الإحصائية، التي حصلت «الجريدة» على نسخة منها، وأشرف على إعدادها المحامي العام في النيابة العامة المستشار مبارك الرفاعي، ورئيس نيابة الأحداث ناصر السميط، وأعضاء النيابة عبدالرحمن المهنا، وعبدالله العتيبي، ومساعد الشمري، وغاطي المطيري، ومشاري السالم، ومحمد الهاجري، أن جرائم المرور شكلت 55 في المئة من إجمالي قضايا الأحداث ثم جاءت قضايا الاعتداء على النفس بنسبة 19 في المئة، ثم جرائم الاعتداء على المال بنسبة 10 في المئة ثم جرائم البيئة بنسبة 7 في المئة ثم جرائم المخدرات والخمور بنسبة 3 في المئة، ثم جرائم تقنية المعلومات بنسبة 3 في المئة، ثم جرائم العرض والشرف 2.5 في المئة، ثم تنوعت باقي القضايا بـ 0.5 في المئة.

ووفق الإحصائية، ثبت تضاعف إجمالي عدد جرائم الأحداث خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة 250 في المئة أي ضعفين ونصف ضعف الإجمالي العام للقضايا وأن أكثر أنواع القضايا ارتفاعاً هي جرائم المرور بنسبة 1100 في المئة وجرائم المخدرات والخمور بنسبة 200 في المئة كما أن جرائم الأحداث تفوق في الكويت المعدل العالمي لجرائم الأحداث بنسبة 400 في المئة كما تبلغ نسبة نجاح قضايا نيابة الأحداث وتقاس بصدور أحكام نهائية باتة بالإدانة من القضاء بنسبة 92 في المئة للعام الماضي، وهي نسبة تتفوق فيها على كل من المملكة المتحدة التي تقدر بـ 82 في المئة وإسبانيا 81 في المئة، كما أن عدد الأحداث الذين نفذوا الأحكام القضائية العام الماضي بلغ 809 منهم 712 نفذوا أحكام الاختبار القضائي و78 بالإيداع بدار الرعاية و19 بدار التقويم الاجتماعي.

وأكدت الإحصائية التي أجرتها النيابة على عينة شملت 108 أحداث منهم 103 ذكور مقابل 5 إناث ومنهم 101 ينفذون أحكاماً نهائية بالإدانة إما بالحبس بدار التقويم الاجتماعي أو الإيداع في دار الرعاية أو الاختبار القضائي و7 آخرين قيد المحاكمة الجزائية تم حبسهم في دار الملاحظة.

الجنسيات

وبينت الدراسة أن أكثر الأعمار ارتكاباً للجرائم هو سن 17 عاماً والأقل 11 عاماً، كما أن الحالة المادية الميسورة للعدد الأكبر من المشاركين من الأحداث لم تمنعهم من ارتكاب الجريمة، كما أن أكثر الجرائم ارتكاباً بحسب الدراسة هم الكويتيون بـ 62 حدثاً يليهم فئة غير محددي الجنسية بـ 20 ثم جنسيات عربية هم 4 سعوديين و5 مصريين وسوري وعماني ولبناني.

وقالت الدراسة، إن 93 من المشاركين في الدراسة لم يكونوا يعملون بأي وظيفة وقت ارتكابهم للجريمة في حين أن هناك 7 في المئة يعملون بوظيفة وقت ارتكابهم للجرائم وأن العدد الأكبر لمرتكبي الجرائم من كانت حالتهم المادية ميسورة بواقع 83 في المئة، ثم من هم حالتهم متوسطة بواقع 2 في المئة، ومن كانت حالتهم أقل من المتوسطة بواقع 8 في المئة، وأن 9 في المئة من المشاركين فيها ارتكبوا الجرائم تأثرا بمشاهير شبكات التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا وغيرهم من «أبطال الأفلام الأجنبية».

الهوايات

وبينت الدراسة أن 76 حدثاً من المشاركين كان لدى 12 منهم هوايات مختلفة تتصدرها الرياضة وهناك من يفضلون قراءة القرآن الكريم والمذاكرة ومشاهدة الأفلام وقتال الشوارع، كما أن النسبة الغالبة من المشاركين لايدخنون السجائر وهم بنسبة 58 في المئة مقابل 42 في المئة يدخنون و95 في المئة لايشربون الكحوليات مقابل 5 في المئة يشربونها.

وأكدت الدراسة أن 11 في المئة من الأحداث يقولون إنهم اعتادوا على حمل الأسلحة بمختلف أنواعها مقابل 89 في المئة لا يحملونها و4 في المئة قالوا إنهم كانوا يتعاطون المخدرات وقت ارتكابهم الجريمة مقابل 96 لا يفعلون ذلك.

وأظهرت الدراسة أن الأغلبية العظمى من الأحداث المشاركين يتمتعون بحالة عائلية مستقرة إلى حد كبير سواء بالعيش مع والديهم أو باستقرار العلاقة بين الأب والأم، كما أن النسبة الأكبر ليس لدى أفراد عائلاتهم سجل إجرامي أو تهم سابقة، كما تلاحظ الدراسة أن احد اسباب ارتكاب الجريمة هو العدد الكبير للأخوة، الذي ربما يكون سبباً في إحساس هؤلاء الأحداث بالإهمال وقلة الاهتمام بهم من والديهم.

وبينت الدراسة أن 72 في المئة من المشاركين أن الوالدين متزوجان و23 في المئة الوالدين مطلقان بينما هناك 5 في المئة يقولون إن الوالدين منفصلان دون طلاق، ويتمتع 89 في المئة من الدراسة بحياة أسرية مستقرة فيما يعاني 6 في المئة من خلافات و2 في المئة يقولون إن العلاقة بين الوالدين عنيفة و3 في المئة يقولون إنها مفككة.

ولفتت الدراسة إلى أن الأغلبية العظمى بواقع 91 في المئة الوالدان على قيد الحياة و5 في المئة الأب متوفى و3 في المئة الأم متوفاة و1 في المئة الأب والأم متوفيان، مبينة أن متوسط عدد الأخوة المشاركين يتراوح بين 4-5 أخوة بنسبة 18 في المئة يليهم 6 بـ 13 في المئة ثم 7 بواقع 12 في المئة، كما أن أغلبية المشاركين بالدراسة هم الأخ الأصغر بين أخوتهم بعدد 26 حدثاً ثم من هم أكبر من أخوتهم بواقع 23 حدثاً.

المشاكل الأسرية

وأوضحت الدراسة أن 71 في المئة من المشاركين بالدراسة من الأحداث يعيشون مع والديهم فيما يعيش 16 في المئة مع الأم و11 في المئة مع الأب و2 في المئة مع شخص آخر وأن 69 في المئة يقولون، إن والديهم يستمعون لهم ولمشاكلهم ولاحتياجاتهم و11 في المئة كثيراً ما يتحدثون إليهم و12 في المئة قليلاً و6 في المئة نادراً ما يتحدثون و2 في المئة يعانون من التجاهل.

وقالت الدراسة إن 87 في المئة من المشاركين لم يسبق لهم الهروب من المنزل وإن 13 في المئة سبق لهم الهروب من المنزل وإن 92 في المئة يؤكدون أن والديهم كانوا على علم بالمكان الذين يذهبون له و7 في المئة أحياناً ما يكون الوالدان على علم و1 في المئة لا يعلمان، كما لفتت الدراسة إلى أن 67 في المئة من المشاركين بالدراسة يبيتون في المنزل و6 في المئة اعتادوا على المبيت خارج المنزل و27 أحياناً يبيتون خارج المنزل ويسكن 34 في المئة من المشاركين في بيت حكومي و37 في المئة في سكن خاص و27 في المئة في شقة و2 في المئة في ملحق، ويتوزع سكن الاحداث المشاركين بالدارسة على المحافظات الست الأولى الجهراء بـ 24 في المئة والفروانية بـ 19 في المئة وفي العاصمة وحولي 18 في المئة و12 في المئة بالأحمدي و9 في المئة في مبارك الكبير.

الدراسة

وبينت الدراسة أن الأغلبية لايميلون إلى العنف مع زملائهم وهم مسالمون وانهم متعلمون إلى حد كبير وأن 80 في المئة اعتادوا على الذهاب إلى المدرسة و17 في المئة لا يذهبون إلى المدرسة وان 59 في المئة انهم يذهبون لمدراس حكومية بينما 41 في المئة لمدراس خاصة وأن 3 في المئة من الأحداث لايعرفون القراءة والكتابة و5 في المئة تعليم ابتدائي و45 في المئة تعليم متوسط و40 في المئة تعليم ثانوي و4 في المئة جامعي.

ولفتت الدراسة إلى أن 77 في المئة من المشاركين بالدراسة أنهم يهتمون بدراستهم فيما لايهتم 10 في المئة و13 في المئة نوعا ما ويقول 69 في المئة أنهم يواظبون على الذهاب إلى المدرسة بينما لايواظب 13 في المئة وان 63 في المئة تربطهم علاقة ممتازة بزملائهم و28 في المئة تربطهم علاقة جيدة مع زملائهم بينما 7 في المئة علاقة سيئة بزملائهم وان نسبة 69 في المئة لايتشاجرون مع زملائهم و22 في المئة نادرا و8 في المئة قليلاً و1 في المئة كثيراً ما يتشاجرون وأن 96 في المئة لديهم صداقات و4 في المئة ليس لديهم أصدقاء و87 في المئة لديهم أصدقاء مدخنون و6 في المئة يتعاطون المخدرات و5 في المئة يشربون الكحول و2 في المئة يتعاطون أقراصاً عقلية.

وبينت الدراسة ان 29 في المئة يفضلون الجلوس بالديوانية و17 في المئة يفضلون الذهاب إلى النادي و17 في المئة إلى التنزه و15 في المئة الرياضة و7 في المئة إلى القهوة و6 في المئة يسافرون و4 في المئة يشاهدون سباق السيارات و3 في المئة للحفلات و1 في المئة يتعاطون المخدرات و1 في المئة يشربون الكحول.

الصيف

ولفتت الدراسة الى ان ارتكاب الجرائم ينشط وقت الصيف بشهر يوليو ثم يليه اغسطس وان 36 في المئة يرتكبون الجرائم وقت المساء و19 في المئة وقت الفجر و7 في المئة وقت المغرب ثم 13 في المئة بين الظهر والعصر ويقول 57 في المئة انهم نادمون لارتكاب الجرائم ويتناقص الندم عند 12 في المئة و15 في المئة شعور طبيعي و60 في المئة أكدوا ارتكابهم الجرائم مع شخص اخر و40 في المئة ارتكبوها وهم بمفردهم، وارجع المشاركون ارتكابهم الجرائم إلى المزاجية والحاجة الحرمان والاحباط واليأس والدفاع عن النفس.

أسباب ارتكاب الجريمة
• الأغلبية العظمى من المشاركين في الدراسة بنسبة 25% تقول إن أصدقاء السوء كانوا السبب الرئيسي وراء ارتكابهم جريمتهم.

• 17% أرجعوا سبب ارتكابهم الجريمة إلى الطيش وعدم معرفة العواقب.

• 15% قالوا إن قلة الوازع الديني السبب الأكبر في ارتكابهم جريمتهم.

• 9% أرجعوا سبب ارتكاب جريمتهم إلى معاناتهم من الإهمال الأسري.

• 9% من المشاركين قالوا إن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية والمشروبات المسكرة سبب ارتكابهم جريمتهم.

• عدم طاعة الوالدين كانت سبباً في ارتكاب 8% من المشاركين بالدراسة لجريمتهم.

• 7% ارتكبوا جريمتهم نتيجة الحاجة.

• قد يكون هذا سببا غريبا، ولكن 6% من المشاركين قالوا إنهم ارتكبوا جريمتهم للاحساس بالفخر.

• الانتقام كان الدافع الأساسي وراء ارتكاب 2% من المشاركين بالدراسة لجريمتهم.

• الفراغ كان السبب وراء ارتكاب 1% من المشاركين لجريمتهم.

• وأخيرا 1% من المشاركين قالوا إن عدم التزامهم بدراستهم كان السبب وراء ارتكاب جريمتهم.