الحلقة نيوز

الحلقة نيوز

عادل الكلباني: الأميرة ريما بنت بندر تشبه أم المؤمنين خديجة بنت خويلد !

ريما بنت بندر سفيرة السعودية في واشنطنعادل

ريما بنت بندر سفيرة السعودية في واشنطنعادل

في وصلة جديدة من التطبيل، الذي اعتاد عليه الداعية السعوديعادل الكلباني المقرب من النظام السعودي، نشر مقالا في صحيفة الجزيرة السعودية، للتطبيل هذه المرة ل الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود التي عينها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سفيرة للمملكة العربية السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال عادل الكلباني في مقاله، إن وجود صاحبة السمو الملكيالأميرة ريما بنت بندر بن سلطانفي قمة هرم السلطة في سفارة الوطن في الولايات المتحدة، وهي التي يمكن للمرء أن ينظر في حديثها، ويقرأ سيرتها، ويتأمل منطقها، فيعلم يقينا أن القوس قد أعطيت لباريها، ووسدت الأمانة هناك إلى أهله.

وتابع قائلا : وإني على ثقة بما عرفت عنها أنها أهل للمسؤولية، وجديرة بالثقة الملكية، وإني لأدعو المولى جل وعلا أن يسددها، ويوفقها، ويعينها على الحمل، فهو ثقيل، فهي سفيرة بلاد الحرمين، ومهوى أفئدة المسلمين، في بلاد هي أعظم بلاد العالم اليوم وأقواها.

 والمتحكمة في مصير كثير من بلدان العالم، فالموازنة ليست بالهينة، والمهمة وإن كانت صعبة، فإنها ليست بمستحيلة، ومن استعان بالله أعانه، ومن توكل عليه كفاه. هذا، والله من وراء القصد.

استشهد بقصة سليمان عليه السلام مع ملكة سبأ نبأ وأي نبأ، ففيها مقياس عقل المرأة حين تتولى أمراً ذا أهمية، وتسند إليها ولاية مهمة تقود فيها بلاداً كسبأ في زمانها، حتى تفوقت على ذوي الرأي والمشورة عندها من الرجال، وأبدت لهم الرأي الحصيف، وأنقذتهم من هلاك محتوم.

وأضاف أيضا وفي السيرة جهد خديجة، ومواساتها للنبي – صلى الله عليه وآله وسلم  – منذ أول ليلة نزل عليه الوحي فيها، واسته بنفسها وبمالها، وكان رأيها نعم الرأي حين ثبتته بكلماتها العظيمة التي حفظتها كتب السنة والسيرة على مدى الزمان.

يشار إلى أن الأميرةالأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود كانت قد قدمت أوراق اعتمادها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين الماضي، لتكون أول سفيرة للسعودية عبر التاريخ، وذلك خلفا لشقيق محمد بن سلمان، خالد بن سلمان،الذي غادر واشنطن أشبه بالهروب عقب جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

مواضيع ذات صلة