الحلقة نيوز

الحلقة نيوز

السعودية سمحت لطائرة وزير خارجية إسرائيل باستخدام إجوائها في زيارته للامارات !

وزير خارجية إسرائيل.jpg

وزير خارجية إسرائيل.jpg

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية النقاب عن أن وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس، استخدم الأجواء السعودية خلال زيارته الأخيرة لدولة الامارات العربية المتحدة، بعد حصوله على موافقة من السلطات السعودية في الرياض.

وقالت يديعوت أحرونوت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن يسرائيل كاتس لم يكن الأول الذي يعبر الأجواء السعودية، فمنذ مارس الماضي بدأت الرحلات الجوية لشركة الطيران الهندية "إير إنديا" بالهبوط والإقلاع بين الهند و"إسرائيل".

وأعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 1 يوليو، أن وزير خارجيتها كاتس زار أبوظبي، حيث بحث مبادرة حول إطلاق تعاون إسرائيلي خليجي اقتصادي إضافة إلى قضية إيران.

وأوضحت الخارجية الإسرائيلية أن كاتس زار الإمارات في إطار مشاركته في مؤتمر لبرنامج المناخ التابع للأمم المتحدة، وأجرى هناك محادثات مع الأمين العام للمنظمة العالمية، أنطونيو غوتيريش، وكذلك مع مسؤول إماراتي رفيع.

وحققت دولة الاحتلال مع الإمارات قفزة كبيرة من التطبيع خلال السنوات الأخيرة، وهو ما مهد لزيارة وزير خارجية الاحتلال الرسمية لأبوظبي، رغم أن الأخيرة لا تعترف رسمياً بدولة "إسرائيل".

وبينت الصحيفة نقلاً عن مصدر، أن "إسرائيل" تسعى وبمساعدة الولايات المتحدة، لتحليق شركة الطيران الإسرائيلية "العال" في أجواء السعودية في طريقها إلى الشرق الأقصى، لتقليل المدة الزمنية.

ومنذ صعود ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ازداد التقارب السعودي مع "إسرائيل"، وشهدت الأشهر الماضية الحديث عن لقاءات وزيارات تطبيعيّة بين الطرفين.

كما تسارعت العلاقات الإسرائيلية والسعودية في الآونة الأخيرة، وتصاعدت التصريحات التي تؤكد أهمية العلاقات بين الطرفين في ظل المصالح المشتركة بينهما. ومؤخراً كشف محمود نواجعة، منسّق اللجنة الوطنية لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي المعروفة بـ"BDS"، عن توفّر معلومات لديهم بأن السعودية تسعى لجولات جديدة من التطبيع مع "إسرائيل" خلال 2019.

وقال نواجعة إن "السعودية تسهّل الحركة التجارية لدولة الاحتلال؛ من خلال فتح مجالها الجوي لشركة الطيران الإسرائيلي (العال)"، مشدداً على أن ذلك يأتي في سياق التطبيع مع الاحتلال، وذلك في سياق موجة التطبيع العلني التي أخذت في التصاعد مع إسرائيل في الاونة الاخيرة في ظل "صفقة القرن" التي يروج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، لتصفية القضية الفلسطينية، بدعن سعودي وإماراتي.

 

مواضيع ذات صلة