الحلقة نيوز

الحلقة نيوز

حفتر يفشل في السيطرة على طرابلس رغم الدعم الامريكي والمصري والسعودي

حفتر ليبيا

حفتر ليبيا

قال تقرير نشرته صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية إن عملية الاستيلاء السريع على العاصمة الليبيةطرابلس ، التي توعد بها اللواء المتقاعد خليفة حفتر،  قد فشلت، وأنه بدلا من تنظيم موكب احتفالي في شوارع العاصمة الليبية أصبحت قوات حفتر تتعثر بشكل متزايد في ضواحي المدينة.

وأكد الكاتب والخبير الروسي المختص في شؤون الشرق الأوسطرافائيل مصطفين في تقريره، أن محاولات حفتر التقدم إلى وسط طرابلس قد توقفت، وذلك بسبب الهجمات المضادة التي تشنها قوات حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج.

ويشير الكاتب إلى أن أطراف النزاع تستخدم بشكل متزايد الأسلحة الثقيلة والطائرات، وأن حفتر لم يتمكن من جمع ما يكفي من القوى للسيطرة على العاصمة وإغلاق حدود المدينة البحرية، وهو ما سهل عملية مد القوات الموالية للسراج بالمساعدات.

ويضيف الكاتب أن قوات حفتر حُرمت من فرصة توفير الحد الأدنى من الوسائل اللازمة للقيام بالعمليات الهجومية التقليدية، وينسب إلى الخبير الأمني الفرنسي أرنود ديلالاند القول إن عدد مقاتلي حفتر يعادل تقريبا عدد مقاتلي طرابلس ومصراتة.
ويشير الكاتب إلى أن قوات حفتر تتكون من حوالي 25 ألف مقاتل، بما في ذلك حوالي سبعة آلاف جندي وضابط خدموا في جيش الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ويضيف أن كلا من صدام وخالد ابني حفتر يقودان هذه القوات فضلا عن مجموعة أخرى تضم 18 ألف مقاتل تم تأسيسها استنادا إلى الانتماء القبلي.

ويضيف الكاتب أن جيش حفتر يواجه حوالي ستة آلاف مقاتل من وحدات شرطة طرابلس الموالية لحكومة الوفاق الوطني، من بينهم نحو 1.5 ألف مقاتل من قوات الردع الخاصة.

ويشير إلى أن مجموعة مصراتة تضم ما بين 12 و13 ألف مقاتل، وأن لدى كل من حفتر والسراج ما بين 12 و15 طائرة، وعدد صغير من المروحيات، بالإضافة إلى الدبابات وقاذفات الصواريخ والشاحنات الصغيرة المزودة بمدافع رشاشة من عيار صغير أو بمدافع آلية.

دعم ترامب لحفر
ويضيف التقرير أن عدد القتلى في هذا الصراع بلغ حوالي 500، بينما تجاوز عدد الجرحى 2200 شخصا، إضافة إلى  فرار حوالي 50 ألفا من منازلهم بسبب احتدام النزاع.

ويشير التقرير إلى أن مراقبين اعتبروا التصريح الذي سبق أن أدلى به الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي بشأن دور حفتر في مكافحة الإرهاب، دعما له.

ونسب التقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إشارتها إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان هما من حثا ترامب على تغيير موقفه تجاه حفتر.

مواضيع ذات صلة